|
تقرير شامل عن ورش العمل الشبابية انطلقت
في 12 شعبان وعقدت بمناطق المملكة المختلفة اختتام اللقاءات الفكرية الشبابية
وورش العمل بالرياض بالتأكيد على تفعيل ثقافة الحوار بالمجتمع وكانت هذه اللقاءات التي اتخذت صورة ورش عمل شبابية حوارية ، قد انطلقت من منطقة الحدود الشمالية ومنطقة نجران الفكري يوم الأحد 12/8/1425هـ الموافق 26/سبتمبر2004م . وقد شارك في هذه اللقاءات جميعا التي توزعت على مناطق المملكة المختلفة 600 شابة وشاب . وقد ركزت هذه اللقاءات الشبابية على أربعة محاور هي : الشباب والمواطنة ، الشباب والتعليم ، الشباب والثقافة والمجتمع ، الشباب والعمل ، وما يتفرع عنهما من هواجس وأسئلة تتعلق بقضايا الشباب السعودي على المستويات الاجتماعية والعلمية والعملية والثقافية . كما روعي اختيار 50 شابة وشابا لكل ورشة من مستويات التعليم المختلفة ما بين المدارس الثانوية والمعاهد وكليات المعلمين والجامعات وخريجي الجامعات من الشباب ، كما روعي التمهيد لهذه اللقاءات بعقد لقاءات ثقافية وفكرية مفتوحة مع لجنة رئاسة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وبعض المسؤولين عن المركز مع فئات وشرائح المثقفين بمناطق المملكة المختلفة . البداية من منطقتي الحدود الشمالية ونجران كانت الجولة الأولى من اللقاءات الفكرية الشبابية التي جاءت على شكل ورش عمل شبابية قد انطلقت من منطقة الحدود الشمالية حيث افتتح معالي الدكتور عبد الله عمر نصيف نائب رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري يوم الأحد 12/8/1425هـ الموافق 26/سبتمبر2004م ورش العمل الشبابية التي ينظمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في مدينة عرعر . وخاطب نصيف الشباب المجتمعين من منطقة الحدود الشمالية قائلاً : نأمل أن تضعوا أفكاركم بما يمكن أن يحقق الهدف وأن تضيفوا بعداً اجتماعياً وأن تعلموا الفكر وتتحاوروا لتصلوا إلى رؤى صريحة وجريئة وواقعية وأن نجتمع على كلمة سواء وهذه هي ميزة الحوار وأضاف : ديننا صالح لكل زمان ومكان . بعد ذلك تم عرض فيلم تعريفي عن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ومدته عشر دقائق. ثم بدأت أعمال الورش الشبابية التي أقيمت في فندق التيسير بحضور خمسة وعشرين طالباً ، بينما عقدت ورش العمل للشابات في مقر مؤسسة الحرمين الخيرية بحضور خمسة وعشرين طالبة ، وركز المتحاورون على الانتماء والتمسك بالمنهج الإسلامي دون غلو وإطراء وتطبيق تعاليم الدين الحنيف يولد في القلوب حب المواطنة والجد والمثابرة من أجل التحصيل العلمي الذي يوصلنا بمشية الله إلى بناء وطن متقد معطاء ، ودعوا إلى محاربة البطالة بقتل وقت الفراغ عن طريق نشر المنتديات العلمية ومحاربة الأفكار الدخيلة على المجتمع . ودعا الشباب المجتمعون إلى افتتاح فروع للجامعات في جميع مناطق المملكة لتسهيل الالتحاق بها كل في منطقته. كما تكرر التأكيد منهم على ضرورة تفعل الحوار داخل المدارس. واقترح المشاركون جملة من الاقتراحات منها : عمل مجلس مصغر من فئة الشباب يطلق عليه ( مجلس شباب المنطقة ) و تخصيص مكافأة مقطوعة لكل من لم يتمكن من الحصول على عمل. ووضع التنبؤات المستقبلية للأفراد والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة. والبحث عن الموهوبين والكشف المبكر عنهم. منطقة نجران وفي منطقة نجران ناقش ( 50 ) شاباً وشابة في ورشة العمل قضايا المواطنة والتعليم والثقافة... وذلك يوم الأحد 12 / 8 / 1425هـ الموافق 26 سبتمبر 2004م. وقد تضمنت الورشة مناقشة المحاور الأربعة وهي : الشباب والمواطنة ، الشباب والتعليم ، الشباب والمجتمع والثقافة ، الشباب والعمل . وقد توصل الشباب إلى جملة من التوصيات والمقترحات منها : - تفعيل مادة التربية
الوطنية وذلك بتضمينها نماذج قصصية عن من ساهم في بناء الوطن وتنميته. وقد عقدت جولة ثانية من ورش العمل الشبابية بمنطقتي عسير والجوف ، ففي مدينة أبها و تحت عنوان : (قضايا الشباب الواقع والتطلعات ) عقدت هذه الجولة بفندق قصر أبها ، بالنسبة للشباب ، وبمقر قطاع النشاط النسائي والطفولة بالنسبة للشابات وذلك صباح الأربعاء 15 / 8 / 1425 هـ ، وقد ناقش اللقاء عدة محاور هي : الشباب والمواطنة و الشباب والتعليم ، و الشباب والمجتمع والثقافة ، والشباب والعمل وفي ختام اللقاء خرج الشباب بعدد من التوصيات كان من أهمها التأكيد على أن أهم مقومات الوحدة الوطنية نزع العنصريات المناطقية والمذهبية ، وتحقيق العدالة الرسمية والشعبية بين كافة شرائح المجتمع ، وتعزيز معاني الوحدة في نفوس الناشئة من خلال المؤسسات التربوية المختلفة . أما في منطقة الجوف بمدينة سكاكا وفي يوم الثلاثاء الموافق 14 / 8 / 1425هـ التقى معالي نائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور راشد بن راجح الشريف في مقر النادي الأدبي بالجوف بالمثقفين والأدباء ورجال الأعمال بمنطقة الجوف. وفي يوم الأربعاء 15 / 8 / 1425هـ أقام المركز لقاء بعنوان: ( قضايا الشباب.. الواقع والتطلعات ) شارك فيه خمسة وعشرون شاباً وخمسة وعشرون شابة , في مقرين منفصلين. وقد أقيمت ورش العمل للشباب بفندق النزل , وورش العمل للشابات بمكتب الإشراف التربوي للبنات. . بعد ذلك تناقش وتحاور المجتمعون من خلال ورش عمل ثلاث بكل ما يتعلق بالمحاور المطروحة وتم التوصل إلى جملة من التوصيات منها : توزيع الخدمات على مختلف المناطق في المملكة، والقضاء على الواسطة في التوظيف، ونشر التوعية بضرورة الوحدة الوطنية، وعمل قنوات تلفزيونية ثقافية، وتوفير التعليم وفرص العمل لجميع الشباب ، والعمل بمبدأ الشورى، وإشاعة ثقافة الحوار. الجولة الثالثة : تبوك وجازان وفي منطقتي تبوك وجازان عقدت الجولة الثالثة من اللقاءات الفكرية الشبابية حيث انطلقت في وقت متزامن يوم الأحد 19/8/1425هـ ، وقد افتتح معالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد ورش العمل في منطقة جازان ، حيث ناقش الشباب المحاور الأربعة المطروحة للنقاش ودعوا إلى مواجهة كل أساليب الغزو الفكري ، مؤكدين على تمسكهم بالثوابت الإسلامية ، وداعين إلى مزيد من نشر الوعي لدى الشباب ، كما دعوا جميع الجهات المساهمة بدور أكبر في توظيف الشباب السعودي والاضطلاع بالدور المناط بهمخ ، وتدريبهم حتى يكونوا مؤهلين تأهيلا كاملا . وكان معالي الدكتور العبيد قد التقى مثقفي المنطقة في 18 /8/1425هـ ، حيث تحدث عن فكرة الحوار والمفاهيم المتعلقة به وورش العمل ، ودور مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في تنمية ثقافة الحوار في المجتمع . وقد نظم المركز يوم الأحد 19 / 8 / 1425هـ حلقة عمل للشباب وأخرى للفتيات ، وقد ناقشت الحلقة جميع المحاور والتوجيه التربوي وأكد الشباب فيها على أن الجهل بالقوانين والأنظمة يتسبب في أضعاف الولاء للوطن مقترحين أن تتضمن مناهج التعليم مادة عن حقوق ولي الأمر والمواطن. كما أقترح الشباب زيادة وتفعيل الجانب التطبيقي في التعليم مبدين انزعاجهم من اختبارات القدرات وأقترحوا أن تكون هناك مجموعة من البدائل المتاحة لعملية التقويم. وفي المحور الإجتماعي طالبوا بانشاء مراكز إجتماعية ورياضية في الأحياء والإهتمام بالأسر الفقيرة وتفعيل صناديق مساعدة الشباب على الزواج. الجولة الرابعة : حائل والباحة في منطقة الباحة افتتحت ورش العمل الشبابية بالمنطقة بمشاركة 25 شابا ، وقد ناقشوا عددا من القضايا المتعلقة بالمحاور الأربعة الرئيسية المطروحة وهي علاقة الشباب بالمواطنة والتعليم والمجتمع والثقافة والعمل ، وقد خرج المشاركون بجملة من التوصيات أبرزها : إيجاد قناة حوارية بين الشباب والمسؤولين ، وإنشاء مراكز ثقافية اجتماعية رياضية ، واكتشاف الموهوبين ، واستثمار وسائل وأدوات العولمة في الدفاع عن الهوية الفكرية الإسلامية . وإيجاد مكاتب تنسيق بين الجامعات أو الكليات واحتياجات سوق العمل ، وربط ديوان الخدمة المدنية بالجهات المنتجة لشهادات الدبلومات بسوق العمل لمعالجة توظيف طلاب دبلومات اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي وسعودة الوظائف التعليمية . أما في منطقة حائل انطلقت يوم 21/8/1425هـ ورش العمل الشبابية بمشاركة 25 شاب في مقر الورشة بمركز الأمير سلطان الحضاري و 25 شابة في مقر الورشة في جمعية أجا النسائية الخيرية بحائل وقد نوه سمو أمير منطقة حائل بالتوجيه الرائد لحكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني بفتح قنوات الحوار الوطني بين كافة فئات المجتمع وأقيمت بمركز الامير سلطان الحضاري بحائل ورشة عمل للشباب والشابات بمنطقة حائل بعنوان ( قضايا الشباب وتطلعاتهم ). بدأت الورشة بمناقشة
أهمية الحوار بين الشباب وشرح آداب الحوار وأهدافه ، وتم بعد ذلك نقاش المحاور
المطروحة حيث طالب المشاركون بتفعيل الاهتمام بدور الشباب في التنمية ، وتوسيع
ثقافة الحوار ونشرها وصدرت جملة من التوصيات من أبرزها في منطقتي القصيم ومكة المكرمة وبتوقيت متزامن واصل اللقاءات الشبابية التي أخذت صورة ورش عمل ، حيث افتتحت ورش العمل الشبابية بمنطقة القصيم في 25/8/1425هـ بإدارة التدريب التربوي ، وقد توصل المشاركون في الورشة إلى عدة توصيات منها : تساوي فرص العمل لكافة أفراد المجتمع ، إعداد وتنفيذ برامج توعوية من قبل المؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة وأجهزة الإعلام لتحقيق المواطنة الصالحة ، والعدالة بين فئات المجتمع ومناطقه ، وتدريب وتطوير مستوى الكادر التعليمي في المملكة ، وتوظيف الإعلام في الحفاظ على الهوية الإسلامية ، والاعتزاز بالزي الوطني . وفي اليوم نفسه 25/8/1425هـ عقدت بفندق الشهداء بمكة المكرمة ورشة عمل للشباب والشابات افتتحها معالي الشيخ صالح الحصين رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري حيث ألقى معاليه كلمة شرح خلالها أهداف الحوار الوطني وماهيته وبرامجه وأهدافه وأهميته وحث المشاركين على النقاش الجاد والبناء مع الالتزام بمعايير الحوار وواكب افتتاح الورش افتتاح ورشة الشابات بإدارة التربية والتعليم للبنات بمكة. وحول المحور الأول الشباب والمواطنة , تم مناقشة مقومات الوحدة الوطنية السعودية والعوامل التي تؤدي إلى إضعاف الولاء الوطني , وأهم الوسائل التي من شأنها تعزيز الانتماء الوطني وتحقيق المواطنة الصالحة. وخلصت الورشتين إلى جملة من التوصيات والمقترحات : إيجاد سبل لدعم
الوحدة الوطنية. محاربة البطالة وإشغال الشباب بما ينفعهم ويسد حاجتهم المادية
- حل مشكلة البطالة الجولة السادسة : المدينة المنورة والمنطقة الشرقية في المدينة المنورة ويوم الاثنين 27 شعبان 1425 الموافق 11 أكتوبر 2004م عقدت ورشة اللقاء الفكري الشبابية التي نظمها المركز وشارك فيها 50 شاباً وشابة في موقعين منفصلين داخل المدينة المنورة حيث استضاف فندق دار الإيمان انتركونتنتال ورشة عمل الشباب بينما استضاف مركز التدريب التربوي للبنات ورشة عمل الشابات. وقد خلص المشاركون والمشاركات في الورشة إلى العديد من التوصيات وفق موضوع كل محور ومن أبرزها: توفير مقومات الحياة الأساسية للمواطن ، وعدم قصر الحوار على طبقة المفكرين والمثقفين ، والعناية بتكريم المتميزين والموهوبين في مختلف القطاعات ، ومواكبة وربط المناهج حتى تلامس الواقع ، وإنشاء قناة فضائية تلامس مشكلات الوطن ، وتفعيل دور وسائل الإعلام ، وصياغة البرامج الدينية بطريقة حديثة ، وتأهيل الشباب للعمل في الوظائف المهنية. وفي المنطقة الشرقية
بدأت يوم الاثنين 27/8/1425هـ فعاليات ورشة العمل التي أقيمت بالمنطقة وتوصل
المشاركون في الورشة إلى مجموعة من التوصيات أبرزها : |
http://www.kacnd.org