بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية                        
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني                        


التقرير الكامل لورشة العمل التحضيرية في مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية


أسماء الشباب المشاركين

مشعل بن عفتان العنزي
فيصل بن فهيد العنزي
فهد بن متعب الرويلي
عبد المجيد عبد العزيز الفايز
أحمد بن طبعان العنزي
سامي بن لافي العنزي
ماجد بن الدويك العنزي
فهد بن عايد العنزي
أنور بن عليان الحضري
خالد بن سعيد العنزي
مشهور بن عايد العنزي
فيصل بن عليان الحضري
خالد بن ونس الرويلي
حمد بن سالم العنزي
ماجد بن مزعل الذايدي
نايف بن عفتان الشمري
بندر بن جهيم عبيد العنزي
هايف بن هايل الشمري
بندر بن طه أبو طالب
فهد بن وطيان الحازمي
ياسر بن ماجد المطلق
أحمد بن عساف العنزي
ماجد بن حمود الحربي
فهد بن خالد الظاهر
سعيد بن سالم الشمري

البيان الصحفي في ختام ورشة العمل

عقدت ورش العمل الشبابية بمنطقة الحدود الشمالية يوم الأحد الموافق 12/8/1425هـ للشباب والشابات ، حيث افتتح معالي الدكتور عبد الله عمر نصيف نائب رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري ورش العمل للشباب التي أقيمت في فندق التيسير فيما افتتحت سمو الأميرة جواهر بنت عبد الله بن مساعد مديرة إدارة الإشراف التربوي للبنات بمنطقة الحدود الشمالية ورش العمل للشابات في مقر مؤسسة الحرمين الخيرية ، وناقش المجتمعون شباب وشابات كل في موقعه المحاور الأساسية الأربعة وهي :

المحور الأول: الشباب والمواطنة
المحور الثاني: الشباب والتعليم.
المحور الثالث: الشباب والمجتمع والثقافة
المحور الرابع: الشباب والعمل

وقد خلصت التوصيات والمواضيع المقترحة إلى ما يلي :
توصيات المحور الأول : الشباب والمواطنة :


1. الانتماء للدولة السعودية والتمسك بالمنهج الإسلامي دون غلو وإطراء ، وتطبيق تعاليم الدين الحنيف يولد في القلوب حب المواطنة الحقيقية والجد والمثابرة من أجل التحصيل العلمي الذي يوصلنا بمشيئة الله إلى بناء وطن متقدم معطاء .

2. محاربة البطالة بقتل وقت الفراغ في المنتديات العلمية ومحاربة الأفكار الدخيلة على المجتمع .

3. كسر الحواجز بين الحكومة والشعب والفهم الحقيقي لتشريعات الإسلام وغرس حب المواطنة منذ الطفولة ، كذلك يثمر في بناء وحدة وطنية صحيحة .

4. إيجاد القنوات التي تدعم نماء المواطنة من جميع النواحي .

5. تكافؤ الفرص المتاحة بين كافة الأفراد والمناطق .

6. استمرارية مسيرة الحوار الوطني .

7. اتحاد المرجعيات الثقافية والفكرية الوطنية .

8. وجود مرجعية دينية علمية لها خصوصيتها شريطة عدم التعرض لها من قبل وسائل الإعلام .

وصيات المحور الثاني : الشباب والتعليم :

1. تسهيل القبول في مراحل التعليم العالي .

2. استحداث تخصصات تتناسب مع سوق العمل .

3. استحداث معاهد مهنية متخصصة لإعداد الطلاب والطالبات .

4. الحرص على تطوير المناهج الدراسية العليا وتوفير الوسائل التعليمية التطبيقية .

5. افتتاح فروع للجامعات في جميع مناطق المملكة لتسهيل الالتحاق بها كل في منطقته .

6. إيجاد معلمين أكفاء مطورين باستمرار .

7. تفعيل الحوار داخل المدارس .

توصيات المحور الثالث : الشباب والثقافة والمجتمع :

1. ضرورة مصداقية المؤسسات الحكومية والخاصة في توظيف الشباب بعد تخرجهم منها .

2. تفعيل برامج التوعية ضد الغزو الفكري والتشهير بالأساليب المتبعة من قبل الأفراد .

3. القضاء على البطالة المؤدية إلى الفراغ القاتل ثم التطرف والإجرام .

4. التمسك بالثقافة الإسلامية واستخدام الوسائل الحديثة بغرض التطوير الفكري والبعد عن الأفكار الهدامة واستغلال المنتديات استغلالاً يحافظ فيه على ثقافتنا الإسلامية والعناية بإقامة المؤسسات الداعمة للشباب .

5. تقوية البرامج المعرفية وتدعيمها .

6. التوعية الشاملة للأسرة والمجتمع للاستفادة منها إيجاباً .

7. العناية بالنادي الوحيد بالمنطقة رياضياً وثقافياً واجتماعياً .

8. تفعيل دور مراكز خدمة الشباب الحكومية وغيرها .

توصيات المحور الرابع : الشباب والعمل :

1. تفعيل برامج السعودة وبخاصة في القطاع الخاص .

2. فتح مراكز تدريبية تتناسب مع سوق العمل .

3. تعديل نظام عمل الشباب السعودي في القطاع الخاص .

المواضيع المقترحة :

1. عمل مجلس مصغر من فئة الشباب يطلق عليه ( مجلس شباب المنطقة ) نصفهم بالتعيين والنصف الآخر بالانتخاب لمناقشة هموم شباب المنطقة ، وترفع النتائج إلى مجلس المنطقة .

2. تخصيص مكافأة مقطوعة لكل من لم يتمكن من الحصول على عمل .

3. وضع التنبؤات المستقبلية للأفراد والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة .

4. البحث عن الموهوبين والكشف المبكر عنهم .

5. إنشاء قناة دينية تابعة للبث الأرضي تعالج المشكلات السياسية والاقتصادية والدينية على يد علماء ومشائخ على دراية .

6. التجنيد والتدريب للشباب على أن يكون اختيارياً .

لقاء مفتوح لمعالي الدكتور عبد الله عمر نصيف مع مثقفي منطقة الحدود الشمالية

حضر معالي الدكتور/ عبد الله بن عمر نصيف نائب رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري؛ حضر اللقاء المفتوح مع مثقفي منطقة الحدود الشمالية صباح يوم أمس الأحد الموافق 12/8/1425هـ في مسرح الإدارة العامة للتربية والتعليم بعرعر واستهل نصيف اللقاء قائلاً: لكي نكرس وحدتنا الوطنية لا بد من التحاور، ولقد كانت فكرة الحوار فكرة رائعة من سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد وذلك بهدف حفظ وطننا الذي هو سبب عزنا ومجدنا بعد الله سبحانه وتعالى وأردف: تلاحظون الحملة الشرسة على المملكة ويجدر بنا التكاتف لمواجهة هذه الحملة ولمعالجة بعض أوجه القصور والنقص بوسيلة علمية وهي الحوار.. المبدأ الذي أقره الله سبحانه وطبقه رسوله الكريم ، ولم تخلُ الدولة الإسلامية من مبدأ الحوار لمقدرته على تلمس المشكلات، والفئات التي اجتمعت تولدت بينهم محبة وألفة وطنية لإدراك الجميع بأن لكل منهم حجة لذلك فكرت الهيئة العليا للحوار عقد هذه الورش للشباب بجنسيهم لأنهم يمثلون سبعين في المائة من سكان بلادنا وذلك أملاً في مواجهة التطرف والغلو على أن تعقد هذه الورش في ثلاثة عشر منطقة إدارية تمثل جميع سكان المملكة. والشباب في هذه المناطق يطرحون آرائهم وأفكارهم ومطالبهم ضمن مبدأ التأكيد على العقيدة ووحدة الوطن. وأضاف نصيف أنني سعدت هذا اليوم بالاجتماع مع إخواني المثقفين في الحدود الشمالية، لأسمع منهم ما يودون طرحه من آراء بناءه إن شاء الله ونحن نتلمس ــ والحديث لنصيف ــ من الله ثم منكم العون والمساعدة لأننا في كل مرة نلتقي شريحة من الناس نطمح إلى الاستئناس بآراءهم، بعد ذلك بدأ الحوار المفتوح مع المجتمعين حيث سُئل الدكتور/ نصيف عن سبب عدم مشاركة أهالي منطقة الحدود الشمالية في ثلاث حوارات سابقة على مستوى الوطن وأجاب: إن المركز يعتزم إيجاد قاعدة بيانات خاصة بالمثقفين والمفكرين والأدباء على مستوى المملكة وذلك من خلال دليل المثقفين الذي بدأ خطواته الأولى في الفترة السابقة وقد تم إصدار استمارات خاصة بالمثقفين سيتم جمعها وتغذية قاعدة البيانات الموجودة بالمركز وخصص لهذه المهمة مشرفين متعاونين مع المركز في مناطق المملكة المختلفة. وعن نشر ثقافة الحوار قال نصيف: هذا هو الهدف الذي جئنا من أجله لنتعود على بعض ونحترم رأي بعض ونصغي إلى أشياء تهمنا جميعاً ولا يقتصر الحوار على فئة دون أخرى، بل يشمل المفكرين والعلماء والموظفين والطلاب، ونحن نريد إحياء ثقافة توارت إلى حد ما، فالعهود الإسلامية السابقة في الكوفة والبصرة ودمشق... الخ. كانت تعتمد الحوار وحتى هنا كانت توجد أشكال معينة من الحوارات، لهذا أقمنا الورش الحوارية لتشمل جميع شرائح المجتمع، وسُئل نصيف عن المقصود بقضايا الشباب، ومنهم الشباب فقال: نعلم أن الشباب يمتد إلى الأربعين ولكن في حوارنا وضعنا شريحة من 17 إلى 30 سنة، أما قضايا الشباب نقصد بها ما يعرضه هؤلاء الشباب أولاً ومن ذلك البطالة والدراسة وتوزيع الثروة التي ربما يُحجم عن الحديث عنها الكبار، أما هؤلاء فمفتوحون على العالم وتستنير بآرائهم بلادهم. وتطرق السائلون إلى الهيئات القضائية وعن إمكانية تقنين الحدود والتعزيرات التي قد تتسبب أحياناً في طرد طالب من جامعته أو موظف من وظيفته فأجاب: هذه المواضيع هي أول ما طرح في اللقاء الأول ومجلس الشورى أصدر توصية ستؤخذ بالاعتبار، أما الجامعات فليس بالإمكان قبول جميع الخريجين وهذه المسألة تحتاج إلى صبر وتطوير ، وعلق نصيف على مداخلة أحد الحضور الذي يرى أن اختبارات القياس والتقويم قد تكون عائقاً لمواصلة التحصيل العلمي بالنسبة للكثيرين من الشباب موضحاً أن المجموع في اختبارات الثانوية العامة هو مقياس لابأس به ولكنه غير كافٍ ، لأنه تبين لنا أن بعض الطلبة الذين يعيشون في الأرياف لديهم الوقت الكافي أكثر من قرنائهم في المدن وبالتالي حصولهم على أعلى النسب المئوية التي أتت من الحفظ عن ظهر قلب مع إهمال إعمال الفكر وعدم القدرة على المناقشة والحوار ، وعن سبب تسلم المناصب الإدارية والقيادية لآخرين من خارج المنطقة أكد نصيف أن الفيصل الكفاءة وهذا ينطبق حتى على القطاع الخاص وفي سؤال عن الأسرة ونصيبها من الحوار ذكر نصيف أن هناك نقاش حول جيل يربى بأيدي الخادمات ، وسأل أحد الحضور عن دور المركز في التوفيق بين المذاهب الدينية المتأصلة في المملكة والتخفيف من أحادية المذهب الدائرة الآن قال نصيف عندما التقت جميع الطوائف كالاسماعيلية في الجنوب والشافعية في مكة المكرمة تقدم الإسلام على المذهبية ، ونحن جميعاً مرجعنا الكتاب والسنة ، كذلك فإن هيئة كبار العلماء تمثل رأياً أحادياً وهناك توصية بإعادة النظر في تشكيل العلماء وطريقة اختيارهم ، وفي إجابة لسؤال عن الاختلاف بين ما ينشر وبين الواقع من حيث أن النتائج المنشورة تشير إلى اتفاق جميع الأطراف ويكون الواقع عكس ذلك قال نصيف : بالنسبة للتوصيات هي تعبير عن الآراء إضافةً إلى اعتبارها تطلعاً لما سيصبح عليه حال الوطن ، وأردف .. ولاة أمورنا أوصوا بتطبيق التوصيات ولكن لابد من ملاحظة أن الإصلاح لا يأتي إلا بالوقت الكافي ، وعن الحوارات التي تعقد بين الفينة والفينة وهل هي قائمة بين شرائح المجتمع المختلفة فقط ، ومتى يكون هناك حوار بين المجتمع والدولة قال نصيف هذا يتم عن طريق مجلس الشورى هذا مع تسليمنا بأهمية الحوارات التي تستنهض الهمم للمشاركة في الحوار ، وحول التعليم العالي ومدى إعاقته للشباب عن مواصلة الدراسات العليا قال نصيف : الحقيقة نحن لا نعيق ومع هذا فنحن نريد من الأساتذة تسهيل طلب الحصول على الشهادات الجامعية العليا ، وذلك لعلمي بأن هناك نوع من التعقيد الحاصل بدون داع ، وفي إجابته لسؤال حول الحوارات وما يصحبها من شعور هام وحساس عند انطلاقتها .. فهل من مشاكل مستعصية نريد حلها أم هي قفزات نريد منها الوصول بنا إلى ابعد من ذلك أكد الدكتور نصيف أن الحوار لم يبنَ على المشاكل رغم وجود التطرف لأن هؤلاء لايمثلون ظاهرة ولكن المشكلة الصغيرة قد تستفحل يوماً ، أما الحوار فحرٌ هدفه نبيل وبدايته كانت ضرورة لتفعيل الوحدة الوطنية ، وتناول الحضور موضوع المحاكم فسأل سائل عن الأحكام الشرعية التي تكون مدة بعضها شهرين وبعضها الآخر سنتين رغم تشابه الأمرين قال نصيف : نحن لا نريد أن نضع الأنظمة في قوالب ، والأمر تحت الدراسة ومجلس الشورى تنبه لذلك ، وعقب على ذلك أحد القضاة قائلاً : لا يمكن أن يتعرض القاضي لضرر شخصٍ ما لأن الأمر يكون فيه حكم من القاضي ثم محكمة التمييز التي تتكون من ثلاثة قضاة لتأييد الحكم أو نقضه موضحاً أن القضية التي يحكم بها أربعة قضاة تكون يكون حكمها صحيحاً إن شاء الله ؛ وأضاف .. - والحديث لقاضي المحكمة - هناك بعض القضايا السرية التي قد لاتصل إلى الناس إلا عن طريق الرواية عكس القاضي الذي تأتيه القضية كاملة موثقة ، أما من يحرم من وظيفته لحكمٍ صدر بحقه بسبب شرب المخدر أو المسكر مثلاً فلا تسأل المحكمة عن ذلك ، لأن المحكمة ملتزمة بتطبيق حد ، وإن كان قد واجه من صدر بحقه حكم طرد من جامعة أو فصل من وظيفة فيوجه السؤال لمرجعه ، وقد علق الدكتور نصيف على ذلك قائلاً : لا بد من الاعتراف باستشراء الفساد وهذا يحتاج إلى توعية وتذكير وهدف المركز هو أن يشارك الجميع بطرح الأفكار والأنظمة موجودة ولكن المشكلة في التقصير والتهاون ونحن كمركز نذكر المسؤولين لوضع النقاط المناسبة ، أما القضاء فآمل تركه الآن لأنه مطروح للدراسة ، وحول المرأة وما يثار حولها هذه الأيام من حيث حقوق المرأة وواجباتها وما إلى ذلك ، والشعور بأن ذلك يأتي استجابة لضغوط خارجية رغم عدم وجود نتائج ملموسة ذكر الدكتور نصيف أن النظرة يجب أن تكون شاملة ، وعدد الطلاب تقريباً متساوٍ مع عدد الطالبات ، وإتاحة الفرصة للمرأة للتعليم لا يعني بالضرورة توظيفها لاستحالة توظيف جميع الخريجين ، ولا بد من تفعيل وسائل عمل النساء ولماذا لا يتم إحياء الأسر المنتجة كالمشاغل المنزلية وخلافه ، وهذه القضية تشغل الدولة والصحف تتكلم وزيادة الوظائف بها شيء من الصعوبة خاصة للنساء لمحدودية مجالاتهن .


                          إدارة مركز المعلومات والوثائق

                          http://www.kacnd.org